قسم الاختبارات

قسم مخصص لأيام الاختبارات فقط ..

إرشادات ونصائح تخص هذه الأيام التي يعتبرها الغالبية أيام حالكة .. توكل على الله وتصفح القسم بهدوء

البريد الإلكتروني بالضغط هنا

تنبيه هام :  القسم يتجدد بشكل شبه يومي حتى نهاية أختبارات الفصل الدراسي ..

وبالله التوفيق ،،،،



ثمار فصل دراسي حان قطافها ثق بقدراتك وأدواتك التي ستقودك نحو النجاح بعد توفيق الله




20 نصيحة للطلاب في الاختبارات

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول وعلى آله وصحبه وبعد

فإنّ الطالب المسلم يتوكّل على الله تعالى في مواجهة اختبارات الدنيا ويستعين به آخذا بالأسباب الشرعية انطلاقا من قول النبي صلى الله عليه وسلم : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلا تَعْجَزْ . صحيح مسلم حديث رقم 2664.

ومن تلك الأسباب :

  • الالتجاء إلى الله بالدعاء بأي صيغة مشروعة كأن يقول ربّ اشرح لي صدري ويسّر لي أمري .
  • أن يستعدّ بالنوم المبكّر والذّهاب إلى الامتحان في الوقت المحدد .
  • إحضار جميع الأدوات المطلوبة والمسموح بها كالأقلام وأدوات الهندسة والحاسبة والساعة لأنّ حسن الاستعداد يُعين على الإجابة .
  • تذكّر دعاء الخروج من البيت : ( بسم الله ، توكلت على الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أُضل ، أو أَزل أو أُزل ، أو أًظلم أو أُظلم ، أو أجهل أو يُجهل علي ) ولا تنس التماس رضا والديك فدعوتهما لك مستجابة .
  • أن تسمي بالله قبل البدء لأنّ التسمية مشروعة في ابتداء كلّ عمل مباح وفيها بركة واستعانة بالله وهي من أسباب التوفيق .
  • اتّق الله في زملائك فلا تُثر لديهم القلق ولا الفزع قبيل الاختبار فالقلق مرض معدٍ بل أدخل عليهم التفاؤل بالعبارات الطيبة المشروعة وقد تفاءل النبي صلى الله عليه وسلم باسم سهيل وقال : سهُل لكم من أمركم وكان يُعجبه إذا خرج لحاجته أن يسمع : يا راشد يا نجيح .

فتفاءل لنفسك ولإخوانك بأنكم ستقدمون امتحانا جيدا .

  • ذكر الله يطرد القلق والتوتّر وإذا استغلقت عليك مسألة فادع الله أن يهوّنها عليك وكان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله إذا استغلق عليه فهم شيء يقول : يا معلّم ابراهيم علمني ويا مفهّم سليمان فهمني .
  • اختر مكاناً جيداً للجلوس أثناء الإختبار ما أمكنك ، وحافظ على إستقامة ظهرك وأن تجلس على الكرسيّ جلسة صحيّة .
  • تصفح الإمتحان أولا ، والأبحاث توصي بتخصيص 10بالمائة من وقت الامتحان لقراءة الأسئلة بدقة وعمق وتحديد الكلمات المهمة وتوزيع الوقت على الأسئلة .
  • خطط لحل الأسئلة السهلة أولاً والصعبة لاحقا ، وأثناء قراءة الأسئلة اكتب ملاحظات وأفكارا لتستخدمها لاحقاً في الإجابة .
  • أجب على الأسئلة حسب الأهمية.
  • ابتدئ بحلّ الاسئلة السهلة التي تعرفها . ثم اشرع في حلّ الأسئلة ذات العلامات الأعلى وأخّر الاسئلة التي لا يحضرك جوابها أو ترى أنّها ستأخذ وقتا للتوصّل إلى نتيجة فيها أو التي خُصّص لها درجات اقلّ .
  • تأنّ في الإجابة فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ” التأني من الله والعجلة من الشيطان . ” حديث حسن : صحيح الجامع 3011
  • فكّر جيدا في أسئلة اختيار الجواب الصحيح في امتحانات الخيارات المتعددة ، وتعامل معها وفق التالي : إذا كنت متأكّدا من الاختيار الصحيح فإياك والوسوسة ، وإذا لم تكن متأكّدا فابدأ بحذف الاحتمالات الخاطئة والمستبعدة ثمّ اختر الجواب الصحيح بناء على غلبة الظنّ وإذا خمّنت جوابا صحيحا فلا تغيّره إلا إذا تأكّدت أنّه خاطئ – خصوصا إذا كنت ستفقد نقاطا عند الإجابة الخاطئة – ، وقد دلّت الأبحاث على أن الجواب الصحيح غالبا هو ما يقع في نفس الطالب أولا .
  • في الامتحانات الكتابية ، اجمع ذهنك قبل أن تبدأ الاجابة ، واكتب الخطوط العريضة لإجابتك ببضع كلمات تشير إلى الأفكار التي تريد مناقشتها. ثمّ رقّم الافكار حسب التسلسل الذي تريد عرضه.
  • أكتب النقطة الرئيسة للإجابة في أول السطر لأنّ هذا ما يبحث عنه المصحح وقد لا يرى المطلوب إذا كان داخل العبارات والسطور وكان المصحح في عجلة .
  • خصص 10 بالمائة من الوقت لمراجعة إجاباتك . وتأنّ في المراجعة وخصوصا في العمليات الرياضية وكتابة الأرقام ، وقاوم الرغبة في تسليم ورقة الامتحان بسرعة ولا يُزعجنّك تبكير بعض الخارجين فقد يكونون ممن استسلموا مبكّرا .
  • إذا اكتشفت بعد الاختبار أنّك أخطأت في بعض الإجابات فخذ درسا في أهمية المزيد من الاستعداد مستقبلا أو عدم الاستعجال في الإجابة وارض بقضاء الله ولا تقع فريسة للإحباط واليأس وتذكّر حديث النبي صلى الله عليه وسلم : وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ . صحيح مسلم وقد تقدّم أوله .
  • اعلم بأنّ الغشّ محرّم سواء في مادة اللغة الأجنبية أو غيرها وقد قال عليه الصلاة والسلام : من غشّ فليس منا ، وهو ظلم وطريقة محرّمة للحصول على ما ليس بحقّ لك من الدّرجات والشهادات ويغرها ، وأنّ الاتّفاق على الغشّ هو تعاون على الإثم والعدوان ، فاستغن عن الحرام يُغْنك الله من فضله وارفض كلّ وسيلة وعرْض محرّم يأتيك من غيرك ومن ترك شيئا لله عوّضه الله خيرا منه . وعليك بإنكار المنكر ومقاومته والإبلاغ عمّا تراه من ذلك أثناء الاختبار وقبله وبعده وليس هذا من النميمة المحرّمة بل من إنكار المنكر الواجب .

فانصح من يقوم ببيع الأسئلة أو شرائها أو يقوم بنشرها عبر شبكة الإنترنت وغيرها والذين يقومون بإعداد أوراق الغشّ ، وقل لهم أن يتقوا الله ، وأخبرهم بحكم فعلهم وحكم مكسبهم وأنّ هذا الوقت الذي يقضونه في الإعداد المحرّم لو أنفقوه في المذاكرة الشّرعيّة وحلّ الاختبارات السابقة والتعاون على تفهيم بعضهم بعضا قبل الاختبار لكان خيرا لهم وأقوم من الأعمال والاتفاقات المحرمة .

  • تذكّر ما أعددت للآخرة وأسئلة الامتحان في القبر وسُبل النجاة يوم المعاد : فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز .

نسأل الله أن يجعلنا من الفالحين الناجحين في الدنيا والفائزين الناجين في الآخرة إنه سميع مجيب .

الشيخ / محمد صالح المنجد ،،،،





كيف ستحمي ابنك في أيام الاختبارات ؟
. “رسائل”

قم بتوجيه ابنك وأعطه جرعات تحصين استباقية وكاشفه بخطر هذه الأيام وما ينتشر فيها من أمور سلوكية منحرفة ، وذكره بأنه في فترة حصاد وقطف ثمرة جهد فصل دراسي كامل فعليه الاستعانة بالله تعالى والجد والمثابرة والابتعاد عن كل ما من شأنه الإبطاء به عن نيل الدرجات العليا أو تشويه سمعته أو مرافقة جليس سوء لا يأمره إلا بشر أو خبث …

* يجب أن تعلم كم لدى ابنك من اختبار في كل يوم من أيام الاختبارات ، فإن كانت فترة واحدة فيا حبذا لو تطلع على الجدول الزمني لفترات اختبار المواد ، فبمجرد انتهاء نصف الوقت المقرر تكون عند باب المدرسة لاستلام ابنك وإعادته إلى البيت ، وإن حالت الظروف دون مجيئك فلا تألوا جهداً في وضع طريقة لإرجاع ابنك بأسرع وقت ممكن والتواصل معه من خلال الجوال بعد كل اختبار ليشعر أنه تحت مراقبة واهتمام منك ..

أما في حالة كون هناك أكثر من مادة فاحرص على أن يبقى ابنك داخل أسوار المدرسة بين الفترتين ، فكم من فضائع الأمور والأخلاق تقع في هذه المدة الوجيزة والله المستعان ، وقاموسي القصصي يحتفظ لي بقصص محزنة مخزية حدثت لكثير وكثير من الطلاب في هذا الوقت القصير ، فالحذر الحذر !!.

* أكرر على ضرورة احتفاظك يا ولي الأمر بجدول زمني لاختبارات ابنك ، حتى يكون لديك تصور كاف عن وقت ابنك من حين انتهاء الاختبار حتى وصوله للمنزل ..

* اجلس مع ابنك في كل يوم من أيام الاختبارات واسأله عن الاختبار وقوما بحل الأسئلة معاً ، في أثناء هذه الجلسة اسأله مع من راجعت المادة قبل الدخول إلى اللجنة ومع من الطلاب تمكث بين الفترتين ، بالتأكيد سيعلمك ببعض الأسماء ، احفظها جيداً وقم بمراجعة المرشد الطلابي والتأكد من سلوكيات ومستويات هؤلاء الطلبة ، لتعرف أقران ابنك في أي مستوى من الأخلاق هم ..

* أخيراً الدعاء الدعاء فما يُعمل ويبذل ما هي إلا أسباب والحافظ والهادي هو الله ، اسأل الله دائماً أن يقر عينيك بصلاح ولدك وأن يباعد بينه وبين الشر وأهله كما باعد بين المشرق والمغرب ..

أصلح الله أبناءنا وبناتنا وحفظهم من كل شر .. آآآآآآآآمين ،،،




تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

الدُّعاة وطلبة العلم في الامتحانات يؤكّدون :

استنفار على جميع المستويات ومنكرات يشترك الجميع في علاجها

تحقيق – محمد بن إبراهيم السبر *

يمرّ أبناؤنا الطلاب والطالبات بموسم متكرِّر؛ موسم الحصاد وجني الثمار؛ حصاد وجني ما قدَّموه من جهد في تحصيل العلم النافع الذي يعود عليهم أثره في الدنيا والآخرة بإذن الله إن خلصت فيه النيات، إنه موسم الاختبارات والامتحانات التي لها إرهاصات ومقدِّمات، كما تصاحبه سلوكيات وتصرفات قد تكون خاطئة أو منكرة؛ ما يستدعي طرح النصائح والتوجيه لجميع الأطراف التي تعايش هذه الفترة المهمة من حياة أبنائنا الدراسية، ذلكم هو ما جمعناه في موضوع تحقيقنا اليوم.

هموم الامتحانات

الامتحانات لها همومها وآلامها وآمالها التي يعايشها فلذات أكبادنا. الشيخ الدكتور سعد بن عبد الله البريك الداعية الإسلامي المعروف وجَّه بهذه المناسبة بعض الوصايا للطلاب والطالبات بقوله: اتَّقوا الله عز وجل؛ فمَن اتقى الله جعل له من كل هم فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً، ومن اتقى الله جعل له من أمره يسراً، وجعل العسير يسيراً، وآتاه خيراً كثيراً.

وقال فضيلته مخاطباً الطلاب والطالبات: خذوا بأسباب النجاح وأسباب الصلاح والتوفيق والفلاح، واستذكروا واجتهدوا، فإن تعبتم اليوم فغداً راحة كبيرة عندما يحزن الكسلاء لكسلهم، ويفرح حينها الفائزون بفوزهم، عندها وكأنه لم يكن هناك تعب ولا نصب، واعلموا أن أفضل أسباب النجاح وأجمعها وأصلحها أن تعلموا علم اليقين أنه لا حول ولا قوة للعبد إلا بالله رب العالمين، ثم التوكل على الله وتفويض الأمور كلها له سبحانه، فلا تعتمدوا على الذكاء والحفظ، ولا على النبوغ والفهم فقط، بل فوِّضوا مع ذلك أموركم لله، والتجئوا إليه، واعلموا أن الذكي لا غنى له عن ربه، وأن الذكاء وحده ليس سبباً للنجاح، بل إرادة الله وتوفيقه أولاً.

وأردف فضيلته : كما أن عليكم أن تستعينوا بالله وتتراحموا وتتعاضدوا، وإياكم والشحناء والبغضاء والحسد، وعلى الجميع أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه مع التعاون والتراحم والتعاطف قبل دخول الاختبارات.

ودعا فضيلته إلى تحرِّي حرمة كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وكتب العلم، وقال: فاتقوا الله في كتاب الله، واتقوا الله فيما جمعته الأوراق من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم؛ فالقرآن أعظم وأجلّ وأكرم من أن يُرمى في الطرقات أو تُقطع أوراقه للامتحانات، (وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)، مؤكداً على ضرورة الرضا بقضاء الله والتسليم لأمره، فمن وجد بعد الاختبار خيراً فليحمد الله على فضله، وليشكره على نعمه، وليسأله المزيد من جوده وكرمه، وإن وجد الاختبار مؤلماً قاسياً فليحمد الله؛ فلعل درجة من الدنيا تفوت عنه فيعوضه الله بها درجات الآخرة، محذِّراً من مغبة السبّ والشتم والغيبة وأذية المؤمنين في الغيب أو انتقاص مَن لهم عليكم فضل كبير من معلمين ومدرسين ومربِّين.

حيلة العاجز

من جانبه حذَّر الشيخ محمد صالح المنجد الداعية الإسلامي المعروف الطلاب من الغش، وبيّن أنه حيلة العاجزين وطريق الفاشلين وصفة قبيحة لا تليق بالمؤمنين، كيف لا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (من غشَّنا فليس منا). وقال فضيلته: كيف ترجو السداد والنجاح ونبيك يتبرأ منك؟! نسأل الله السلامة والعافية.

وحذَّر فضيلته الطلاب والمدرسين والآباء من خطورة التقصير في المسؤولية تجاه الأبناء، مؤكداً أنه نوع من الغش. وقال: وأنت أيها المدرس، إن الأمانة ألقاها الله على عاتقك بحفظ سر الأسئلة، فإياك أن تفرِّط في هذه الأمانة، وتذكَّر قول ربك: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ)، وأرجو أن تكون من قبيل الإشاعات ما نسمعه من تسريب الأسئلة، وبخاصة عند مَن يدرسون الدروس الخصوصية في البيوت مقابل دراهم معدودة ويكون المقابل ضياع الأمانة. ( راجع مقال الشيخ بالأعلى )

همسات

من جانبه ألقى د. ناصر الحنيني المحاضر بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض بهمسات تربوية للطلاب حذَّر فيها من بعض المنكرات التي تقع في الامتحانات بقوله: سمعت – وأرجو أن لا يكون صحيحاً – أنك تمارس بعض ما لا يليق بعد خروجك من الامتحان، أهكذا يكون شكر النعمة، أهكذا يتصرف العقلاء؟!

وأردف : اربأ بنفسك عن مثل هذه الأعمال، وهي إن شاء الله ليست عامة في كل الطلاب، وإنما هي في قلة منهم. وعدَّد فضيلته بعض هذه الأعمال وأجملها في التالي:

  • العبث بالسيارة والتفحيط والتهور والسرعة القاتلة، وغالباً ما تكثر المصائب، نسأل الله أن يحفظ أبناءنا وبناتنا ما بين الساعة العاشرة والثانية عشرة ظهراً.
  •  التسكُّع عند مدارس البنات ومضايقتهن أثناء خروجهن، وإنني أهيب بالطلاب أن يتقوا الله ويتذكروا أن الله مطَّلع عليهم، وأن يتذكروا أن لهم أخوات وأعراضاً، والجزاء من جنس العمل.
  • على الجميع أن يتقوا الله، وأن يلاحظوا الطلاب والطالبات في فترة خروجهم ويوجهوهم، وأن يتعاونوا مع رجال الهيئة، وأن يتواصلوا مع أولياء الأمور في ذلك.

إلى الآباء

وللآباء والأمهات رسالة قال فيها الشيخ البريك : رفقاً بالأبناء والبنات، ها هي أيامهم قد أقبلت، وهمومهم قد عظمت، فخذوهم بالعطف والحنان، واشملوهم بالمودة والإحسان، وعينوهم على هموم الاختبار والامتحان يكنْ لكم في ذلك الأجر عند الله، وأحسنوا إلى الأبناء والبنات، وخفِّفوا عنهم في التبعات، ويسِّروا عليهم، وعينوهم على ما هم فيه، وقوموا بواجبهم عليكم، علِّموهم وأرشدوهم واشحذوا هممهم.

وقال الدكتور البريك : إن الواجب على كل أب وأم أن يزرع في ابنه حب التفوق ؛ لأنه لبنة بناء في مجد الأمة، وطاقة منتجة ومشعل تستضيء به في هذا الظلام الدامس الذي انتابها في هذه العهود. كيف نبني؟ وكيف نصنع؟ وكيف نعلِّم ونطبِّب ونهندس؟ وكيف نخطِّط وننتج؟ بل كيف نستغني عن الاستعانة بالخبير الأجنبي الذي ليس همّه إسلاماً ولا أمة، بل همه تدمير الأمة ورجالاتها، إذا لم يتربَّ أبناؤنا على حمل همّ المجتمع، بل الأمة كلها، منذ نعومة أظافرهم؟!.

وأردف : علينا أن نحيي في نفوس أبنائنا أنهم بناة المجد، وهامة العلوّ، والقوة التي ننتظرها، والحصن الحصين الذي تتحصّن به الأمة، فليس الهدف مجرد شهادة ووظيفة وراتب ومنصب، بل الهدف أشدّ رفعة من سمو الجبال الراسخة.

حذارِ من اللصوص

من جانبه حذَّر الأستاذ الدكتور سليمان بن حمد العودة الأستاذ بجامعة القصيم الطلاب من لصوص الامتحانات، وقال: ثمة نوعية من آحاد الشباب تصطاد في مثل هذه الظروف، بدايةً بإهداء الحبوب المساعدة على السهر، وانتهاءً بالمخدرات والمسكرات، وتلك نهاية الوصل وبداية مشوار الدمار والعطب، وطالب بالتحوُّط على الفتيات من أصحاب الأرقام المقذورة وما تجرُّه من مكالمات هاتفية هي بداية السقوط للفتاة لا قدَّر الله، مؤكداً أنه يجب على الجميع الحذر من رفقاء السوء لأبنائنا وبناتنا في كل حين، وعلينا في هذه الأيام أن نركز اهتمامنا أكثر، حيث تبدأ علاقات للامتحان بجدية الدراسة، ثم تتحول إلى علاقات مشبوهة تنتهي بترك الدراسة، وتتطور إلى أمور أخرى يندى لها الجبين.

وقال: فتنبَّهوا معاشر الشباب ومعاشر الفتيات لأهل الخداع والمكر، وقلْ لي مَن تصادق أقلْ لك من تكون في الحاضر والمستقبل.

إلى المعلمين والمعلمات

أما الشيخ محمد المختار الشنقيطي المدرِّس بالمسجد النبوي الشريف فوجَّه نصيحته للمعلمين والمعلمات بتقوى الله في أبناء المسلمين وبناتهم، وأن يحسنوا القيام على شؤونهم ورعايتهم، وألا يضغطوا عليهم ويحملوهم ما لا يطيقون، وألا يضيِّقوا عليهم في الأسئلة ولا في الاختبارات، فهذا من العنف الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم، وأخبر صلوات الله وسلامه عليه أن الإنسان مُؤاخَذ عليه إذا قصد الظلم والإساءة، فمن الإساءة والظلم أن يأتي الطالب مشتَّت الذهن في همّ وغمّ لكي يخاطبه المدرس بجفاء أو يطلب منه القراءة في الاختبار بقوة حتى يرتبك ويكون عنده عزوف عما في ذهنه وخاطره، فهذا لا ينبغي، بل هذا من الظلم والإساءة ويتحمَّل إثمها.

وأردف : بل ينبغي أخذهم بالحنان واللطف والرفق؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَن نفَّس عن مؤمن كربة نفَّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة)، وبخاصة الصغار الضعفاء، ولو صدر منهم الجهل والإساءة فإنهم يُؤخذون باللطف، وكذلك أيضاً يُيسَّر عليهم في الاختبار ولا يُشدَّد عليهم في الأسئلة، وإنما تكون بين بين؛ حيث يأخذ الجيد حقه ويأخذ الضعيف حقه، فلا يسيء دائماً، فلا يكون صلباً فيكسر، ولا يكون ليناً فيُعصى، وإنما يكون بينهما، والله تعالى يقول: (وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا)، والعاقل الحكيم الموفق المعلم الملهم يستطيع أن يضع الأمور في نصابها إذا وفقه الله.

الهيئة في الامتحانات

وعن دور الهيئة في الامتحانات وما تواجهه من قضايا ومنكرات شاركنا فضيلة الشيخ محمد بن عبد الله الفالح رئيس هيئة السويدي وسلطانة، فقال: تعدُّ أيام الامتحانات بالنسبة إلى أعضاء الحسبة أيام استنفار في الطاقات والعمل، وما ذاك إلا بسبب بعض المشكلات والقضايا التي تواجهها المراكز أثناء العمل، ويشكل الطلاب والطالبات فيها هاجساً وعنصراً كبيراً، وتتلخص هذه المشكلات في النقاط التالية :

  • عدم وجود ترافق زمني في وقت الخروج بين الكثير من المدارس، وقد يكون هذا شائعاً في أوساط مدارس البنات بصورة أكبر؛ مما يتسبب في مضاعفة الجهد من قبل الأعضاء مع قلة الإمكانيات لتغطية كافة المجمعات الدراسية.
  • على العكس تماماً نجد أن الكثير من مدارس البنين يتم فيها خروج الطلاب في ذات الوقت الذي تخرج فيه الطالبات؛ مما يكون سبباً رئيساً لوجود قضايا المعاكسات ومضايقة الفتيات.
  • انتشار ظاهرة اختلاط الطلاب الصغار (أحداث السن) مع الطلاب الكبار وبقائهم في أماكن التجمعات فترة طويلة.
  • خروج الطالبات في بعض الأوقات قبل الموعد المحدَّد؛ مما يتسبب في تسيُّب بعضهن وذهاب البعض الآخر إلى أماكن التجمعات، سواء التجارية أو المطاعم العائلية دون محرم.
  • تخلُّف الكثير من الطلاب، وبخاصة في الأيام الأولى من الامتحانات، عن أداء صلاة الظهر مع الجماعة، وذلك بسبب التجمع والدوران أثناء ذلك.

وعن الحلول المقترحة للقضاء على مثل هذه الظواهر يقول الشيخ الفالح : ينبغي أن يُعلم أن دور الإصلاح في الكثير من المجتمعات هو في الحقيقة دور تكاملي تشترك فيه الكثير من الجهات كالمنزل والمدرسة والأجهزة المساندة كجهاز الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ لذا فإن طرح مثل هذه الحلول إنما هو مشترك بين ما ذُكر، ومن ذلك:

1- تحديد أوقات دخول وخروج الطلاب، سواء للبنين والبنات، من قبل إدارات التعليم، والتشديد في الالتزام بذلك، مع المغايرة في وقت خروج الطلاب عن الطالبات.

2- قيام الأسرة بواجباتها المعنية بها، وذلك بمتابعة خروج الأبناء والسؤال عن ذلك والحرص عليهم.

3- تكثيف الأعضاء العاملين في الفترة الصباحية، ومساندة المراكز ذات الأعداد الكبيرة في المجمعات من قبل المراكز الأخرى.

4- تكليف بعض الأعضاء للعمل في المراكز التي تحتاج إلى المساندة.

* إدارة العلاقات العامة والإعلام بالرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر





الاستشارات الهاتفية طيلة أيام الاختبارات

photo_2017-12-30_17-16-57



دليل نظم وتعليمات الاختبارات للمرحلتين المتوسطة والثانوية

إعداد إدارة الأنظمة واللوائح

12-04-39 05-39-12 م

حمل الدليل على ملف PDF  من هنا




نصائح إرشادية




10 نصائح للمراجعة قبل الاختبار النهائي

photo_2017-12-30_17-05-03



كيف تتخطى الاختبارات بنجاح ؟.

1



ماا تفعل يوم الاختبار ؟.

photo_2017-12-30_17-31-18



10 أخطاء يقع فيها الطالب ليلة الامتحان

photo_2017-12-30_17-33-47



رسائل لولي الأمر قبل وأثناء وبعد الاختبارات

من إعداد فريق باذل التطوعي

12-04-39 03-00-31 م.jpg

الرسائل على ملف PDF  أدخل هنا




دليل استراتيجات خفض قلق الاختبار

13-04-38-08-54-18-%d9%85

حمل الدليل من هنا




لجان الاختبارات الفصلية والنهائية ومهامها

تساؤلات و استفسارات هامة

من أعمال الاستاذ فهد الحازمي

photo_2017-12-30_16-33-30



كيف تتفوق في الاختبارات فقط ب 10 نصائح – فيديو




لقرب الامتحانات – انفوجرافيك ملف PDF  للطلاب يوضح طرق المذاكرة الفعالة

من تصميم تركي العامر

13-04-38-04-36-37-%d9%85

حمل من هنا الانفوجرافيك




كيف تنجح في الامتحانات ( قبل الاختبار – يوم الاختبار – خلال الاختبار – وبعد الاختبار )

طريقة مجربة ومؤكدة 100% – فيديو




14 خطوة لتعيزيز الأداء أثناء الاختبارات

photo_2017-12-30_17-21-03



فوانين مهمة لمادة الرياضيات

15-04-38-08-12-27-%d9%85

إجراءات وزارة التعليم المترتبة على الغش وإحداث الفوضى

photo_2017-01-15_16-11-36



*****

تنظيم مواعيد الدراسة والاستعداد للاختبارات قبل شهر رمضان

*****

جدول الدراسة والاستعداد قبل رمضان ( مقترح )

الصف الثاني المتوسط

فصل ثاني 1440 هـ

24-07-38 07-28-32 م


جدول الدراسة والاستعداد قبل رمضان ( مقترح )

الصف الثالث المتوسط

فصل ثاني 1440 هـ

24-07-38 07-28-11 م


جدول الدراسة والاستعداد قبل رمضان ( مقترح )

الصف الأول الثانوي

المستوى الثاني

فصل ثاني 1440 هـ

24-07-38 07-27-45 م


جدول الدراسة والاستعداد قبل رمضان ( مقترح )

الصف الثالث الثانوي

المستوى السادس

فصل ثاني 1440 هـ

24-07-38 07-28-15 م.jpg

تنبيه /

لمن يرغب بالدراسة يأخذ نفس اليوم اللي هو فيه حسب التواريخ ويضيف عليه أول يوم بالجدول .. وهكذا

بحيث في اليوم التالي يدرس ويضيف ثاني يوم بالجدول .. وهكذا دواليك .. حتى يلحق ..

فيصبح فقط يومه بيومه ..

وقبل شهر رمضان بإذن الله وعونه ينتهي الطالب من دراسة كامل المواد .. ويتفرغ أكثر للعبادة والطاعة .. ويوم الأختبار فقط يراجع .. ويتوكل على الله ..

والله يوفقكم جميعاً ويسدد خطاكم ..